تشكل الأخبار المُوَسَّمة خطورة كبيرة على أمننا. تنتشر هذه الأخبار بسرعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي, ويصبح من المشقة التمييز بين الحقيقة والافتراء . يؤدي هذا إلى التشكيك و تزايد الفصام الاجتماعي.
- من المهم أن نكون attentive عند قراءة الأخبار.
- التحقق من مصادرنا
- التداول مع الأصدقاء حول الأخبار الخاطئة
الحقيقة أو التخيلات ? انظر قبل أن تُحكموا!
في عالمنا المليء بالمعلومات، يصعب دائماً تمييز الصادق من الشر . تناقل المعلومات بحيث تصلنا من كل مسارب , بعضها صحيح وبعضها غير ذلك. لذلك يجب علينا أن نكون يقظين خبر زائف الصباح قبل أن نصدق .
- تدّق إلى المعلومات من مصادر جدية
- انظر في المراجع
- معلّق بمنطق و إدراك
لا تدع المزيف تَخْدِعُكُم!
يجب علينا أن نكون سَابِقِيّ للغاية عند القيام بِ/العمل مع المُنتجات. لا تدع الكاذبة تُلْبِس عينك، و حاول الطريق الصحيح.
هل تعلمون عن خبر زائف الصباح?
في عالمنا الرقمي المتسارع، نُشهد/مُحَضِرٌ/يُواجه هناك/مُوجة/ظهور ملحوظ من المواقع المضّلة التي تُنتشر/تؤجّج/تُساهم في نشر المعلومات غير الصحيحة. وخبر زائف الصباح هو أحد أهم المُقلقّة/المُتعلّقة/التي تجذب إلى هذه الفئة.
- إن/حيث/من المهم أن يكون مستخدِم الإنترنت/المستخدمون/المتعاملون واعٍ/حذر/يقظ
- لضمان معرفة دقيقة
مواجهات المعلومة: كيف نعرف الصدق من الغدر?
في عالمنا الحديث، تُصبح الإنترنت إلى بيئة واسعة لقَصّة. وإلا، هذه المجال نفسها تُستخدم كأداة في مواجهات الباطل.
يتحول على الناس فرز بين المعلومة الصحيحة والكذب بِسرعة، لذا لا بد من إيماننا تطوير مهارات
لفهم المعلومات.
- يمكن اعتماد مصادر فائق الثقة.
- الفحص من دقة القصة عبر مختلف.
- تطوير أدوات التحليل النقدي.
الوعي ضروري لمقاومة خبر زائف الصباح
لضمان حفط مجتمعنا من أذى "خبر زائف الصباح"، يتوجب أن يكون كل فرد على مستوى عالٍ من الوعي.
- التثقيف
- التدقيق
- الموثوقية
بإمكاننا معارضة "خبر زائف الصباح" من خلال التقييم المستمر للمعلومات، و تثقيف أنفسنا على جذور انتشاره.
من المهم أيضاً الإسهام في دعم المحتوى الموثوق .